الأخبار

مجلس الشورى يشارك في الاجتماع الدوري الثالث عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

21 يوليو 2020

شارك مجلس الشورى ممثلا بسعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس في الاجتماع الدوري الثالث عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صباح اليوم الثلاثاء وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
  وترأس الاجتماع معالي  صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجلس الخليجية، ومشاركة معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
 
وفي بداية الاجتماع عبر أصحاب المعالي والسعادة عن صادق دعواتهم القلبية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  ملك المملكة العربية السعودية بأن يمن الله عليه بالشفاء العاجل وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية. كما عبروا عن خالص دعواتهم بالشفاء العاجل لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتمنياتهم له بموفور الصحة والعافية.
وخلال الاجتماع استذكر أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية المكانة الخالدة للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد  طيب الله ثراه – مشيدين بمسيرته الطيبة وإسهاماته الجليلة كأحد المؤسسين والداعمين لمجلس التعاون  الخليجي ودوره في تحقيق الرفاهية لوطنه وأمته، وجهوده في إرساء دعائم السلم والأمن الدوليين، والذود عن قضايا أمته العربية والإسلامية، وفقدت برحيله قائداً حكيماً، مغلباً للمنطق والحكمة والاتزان في القول والفعل. داعين الله تعالى لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أن يوفقه ويسدد خطاه لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة في كافة مسارات الحياة الإنسانية. 

كما اطلع أصحاب المعالي والسعادة الرؤساء على جدول أعمال اجتماعهم وأقروا بنوده،  واستعراض التقرير السنوي  لرئيس الاجتماع الدوري الثاني عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى والذي ألقى كلمة جاء فيها:

الحمد لله أعظم من سئل، وخير من أعطى، نسأله البر والتقوى، ونصلي ونسلم على خير خلقه، وصفوة رسله، أكرمنا الله به فغدونا أعظم الأمم، وأجل الناس، وأعز من وطئ البسيطة، وأكرم من سعى على الأرض، وعلى آله وصحبه وسلم.

معالي الأخ / صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة
أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون..
معالي الدكتور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية..

أحييكم بتحية الإسلام، تحية أهل الجنة دار السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد
يأتي لقاؤنا هذا والذي يتم عبر الاتصال المرئي لأول مرة، والعالم يمر بجائحة وبائية لم يشهد مثلها في العصر الحديث، عطلت المصالح، وضربت الاقتصاد، ومنعت الناس من ممارسة حياتهم الطبيعية، وقد أظهرت دول المجلس خلالها تعاونا وتوافقا في اتخاذ مختلف الإجراءات وتنفيذ شتى التعليمات، وتبادل الخبرات بين دولنا؛ الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على تقليل الأثار والخسائر للجائحة والعودة التدريجية إلى تفعيل مختلف الأنشطة، مشيدين بالمتابعة والدعم الذي حظيت به المؤسسات المختلفة المعنية بالتعامل مع هذه الجائحة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دولنا حفظهم الله عز وجل، مؤكدين دعمنا ومساندتنا كمجالس تشريعية للجهود التي تقوم بها حكومات دول المجلس تجاه هذا الوباء، سائلين المولى جلت قدرته زواله عاجلا غير آجل إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون..
ضربت دولنا بفضل حكمة قادتنا وحرصهم أروع المثل في قيام مجلس التعاون الخليجي والذي يعتبر أحد أهم المجالس القائمة على أهداف نبيلة وغايات سامية، ويسعى من خلال مختلف أجهزته ولجانه للوصول إلى تلك الغايات والأهداف بخطى ثابتة، وعزائم راسخة، وبذل محمود، وسعي مشهود، وأمل معقود، ورجاء مأمول، وما هذا اللقاء المبارك الذي يجمع بيننا اليوم إلا دلالة واضحة على ثبات مجلسنا وقوة عزمنا وشدة حرصنا على البقاء صفا واحدا وقلبا واحدا، ولا مناص لنا عن ذلك فالمصير واحد والسعي واحد والشعب واحد والرجاء واحد، فأبناء الخليج بينهم روابط ووشائج وصلات وعلاقات لا تتغير ولا تتبدل، ونحن أهل الوحدة والثبات، وتقوية الصلات ، وتوطيد العلاقات، ومهما حدث فلا نحيد عن إخوتنا ولا نميل عن محبتنا.

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون..
سعت سلطنة عمان من خلال مجلس الشورى؛ وخلال رئاستها للاجتماع الثاني عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية إلى تنفيذ العديد من اللقاءات والاجتماعات التي من شأنها تحقيق أهداف اجتماعاتكم وتعزيز التعاون وتوحيد وجهات النظر بين مجالسنا؛ وقد تحقق ذلك من خلال: زيارتنا لبعض الدول الصديقة والتي تم خلالها التطرق إلى عدد من الموضوعات التي تهم الشأن الخليجي وتعزز العلاقات بينهما، ولاسيما التعاون في المجال البرلماني وتوحيد المواقف والرؤى في المحافل الدولية.
وعقد الندوة الخليجية المشتركة: (دور المجالس التشريعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة)، في مسقط يوم الثلاثاء بتاريخ 17 سبتمبر 2019م بمشاركة وفود من جميع المجالس التشريعية الخليجية، مشيدين بالأوراق والإسهامات التي قدمتها تلك الوفود في أعمال الندوة، وكذلك مشاركة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لمكتب الأمم المتحدة والتي خرجنا من خلالها بعدد من التوصيات التي تخدم العمل الرقابي والتشريعي للمجالس الخليجية التشريعية.
كذلك عقد لقاءات تنسيقية على هامش اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي الدورة (140) المنعقدة بالعاصمة الدوحة بدولة قطر الشقيقة وعلى هامش اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي الدورة (141) المنعقدة في صربيا تم خلالها تبادل الآراء حول البنود الطارئة المدرجة في جدول أعمال الجمعية، والاتفاق على مرشحي المجموعة الخليجية في المناصب الشاغرة.

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون..
لولا دعمكم وتعاونكم وجهود الأمانة العامة لدول المجلس؛ ما كان لنا أن نحقق أهدافنا خلال رئاسة مجلس الشورى العماني لأعمال اجتماعكم الثاني عشر، وإننا أذ نثمن ذلك عاليا ونتوجه إليكم بخالص الشكر والتقدير، فإننا نتمنى للإخوة في المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كل التوفيق والسداد خلال رئاستهم للاجتماع الدوري الثالث عشر،
ويسعدني في ختام هذه الكلمة أن أتوجه لكم جميعا بالتهنئة الخالصة بعيد الأضحى المبارك والذي تهب نسائمه الطيبة ونفحاته المباركة على الأمة الاسلامية خلال هذه الأيام، سائلين المولى جلت قدرته التوفيق والسداد ودوام المحبة والمودة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما توجه أصحاب المعالي والسعادة بتحية شكر وتقدير لسعادته على ما بذل من جهودوإسهامات قيمة خلال فترة توليه رئاسة الاجتماع الدوري الثاني عشر، وتوجه أصحاب المعالي والسعادة الرؤساء بالشكر  والامتنان إلى المملكة العربية السعودية و معالي الشيخ الدكتور  عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية لاستضافة الاجتماع الدوري الثاني عشر، مما ساهم في إنجاح تلك الاجتماعات واللقاءات الخليجية المشتركة .

وأكد أصحاب المعالي والسعادة حرصهم على دعم مسيرة التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، لكي تتحقق الأهداف والغايات المنشودة في دعم العمل الخليجي المشترك.   
كما أقر أصحاب المعالي والسعادة في نهاية الاجتماع جملة من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعهم، أهمها اطلاع أصحاب المعالي والسعادة على نتائج ندوة (دور المجالس التشريعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة)، وعبروا عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمجلس الشورى في سلطنة عمان على استضافة وتنظيم الندوة، مثمنين ما توصلت إليه الندوة من نتائج وتوصيات هامة، بما يحقق آمال وتطلعات شعوب دول الخليج العربية، وقرار اختيار موضوع السياسات المشتركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
كما تم الاتفاق على تكليف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتنسيق مع المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة (دولة الرئاسة) لاستكمال الزيارات المتبادلة بين المجالس الخليجية والبرلمان الأوروبي، والموافقة على قيام المجلس الوطني الاتحادي بتنسيق اجتماع بين المجالس التشريعية الخليجية والبرلمان الأوروبي.  والتنسيق مع المجلس الوطني الاتحادي (دولة الرئاسة) لعقد اجتماعات بين المجالس التشريعية الخليجية ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (غرولاك) على هامش أعمال الاتحاد البرلماني الدولي. 
 
   كما  أشاد أصحاب المعالي والسعادة بجهود قادة وحكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، وتداعياتها الصحية والاقتصادية واستعادة الحياة الطبيعية، وشددوا على أهمية الإسراع في تأسيس منظومة، وآليات متكاملة للأمن الغذائي والمائي والدوائي والصحي بين دول مجلس التعاون الخليجي، والسعي لاستكشاف مصادر جديدة للنمو واستدامة الاقتصاد.
 
آخر الأخبار
شاركنا تعليقك


ترك رسالة
تصويتك:



 Security code
إشتراك في الأخبار   
التقييم: 0 (0 إجمالي التقييم)